أخبار عربية

"الخارجية": (صفقة القرن) عمقت خطاب الكراهية والعنصرية في السباق الانتخابي الإسرائيلي

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"الخارجية": (صفقة القرن) عمقت خطاب الكراهية والعنصرية في السباق الانتخابي الإسرائيلي, اليوم الأحد 1 مارس 2020 02:01 مساءً

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره جيرد كوشنير

رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين: إن تصريحات ومواقف المسؤولين الإسرائيليين المتنافسين في الجولة الحالية من الانتخابات، عكست وبشكل أكثر وضوحاً وتركيزاً من الجولتين السابقتين، حجم الكراهية والبغضاء والعنصرية، تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه، خاصة مع ما وفرته (صفقة القرن) الأمريكية من أجواء عدائية وتحريضية ضد الفلسطينيين.

وأضافت في بيان وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن ذلك دفعتهم إلى التسابق على كسب ود الناخب الإسرائيلي من خلال تبني كل ما يصب في مصلحة إسرائيل من بنود تضمنتها الخطة الأمريكية، وأصبح الاعتقاد السائد لدى غالبية الأحزاب الإسرائيلية وقياداتها المتنافسة، بأن زيادة العداء للفلسطينيين، وشطب حقوقهم، يضاعف من فرصهم للفوز بالأصوات والمقاعد الانتخابية، أي أن السباق على أصوات الناخب الإسرائيلي، تُرجم في سباق على إطلاق تصريحات الكراهية والعنصرية. 

وتابعت وزارة الخارجية: ومن الواضح أيضاً أن الخطاب الانتخابي لغالبية الأحزاب الإسرائيلية غاب عنه أي تصريحات أو مواقف تدعو لتحقيق السلام مع الفلسطينيين، بل سيطر على هذا الخطاب محاولات القفز عن الجانب الفلسطيني وتهميش وجوده والبحث عن حلول وهمية التفافية بعيداً عنه، وأكثر من ذلك جاء مشحوناً بدعوات ووعود قاطعة لتعميق استباحة الأرض الفلسطينية المحتلة وتكريس الاحتلال وتعميق الاستيطان وعديد الإجراءات والتدابير أحادية الجانب التي من شأنها حسم مستقبل قضايا الوضع النهائي التفاوضية بقوة الاحتلال وتحت المظلة الأمريكية، أو توفير ما يضمن لإسرائيل إدارة آمنة للصراع يمنحها المزيد من الوقت لاستكمال عمليات الضم الزاحف للأرض الفلسطينية وفرض القانون الإسرائيلي عليها، وهو الأمر الذي وجد ترجماته العملية في عشرات القرارات التي اعتمدها نتنياهو لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، والتصعيد الراهن في اعتداءات وجرائم ميليشيات المستوطنين المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم ومزروعاتهم على امتداد الأرض الفلسطينية.


وشددت الوزارة على أن المراقب للكم الهائل من التصريحات البغيضة التي صدرت عن المتنافسين الإسرائيليين يلاحظ حجم تفشي العنصرية وثقافة الاحتلال والاستيطان بدون أية حدود وضوابط قانونية وأخلاقية لحجم هذه الكراهية، وبدون أي رادع لها من أية جهة مسؤولة تحول دون أن تترجم تلك المواقف إلى برامج عملية وهجمات معادية للشعب الفلسطيني يتبناها غلاة المستوطنين والمتطرفين، وهو ما يدلل على أن النظام الذي يحكم دولة الاحتلال هو نظام كراهية وحقد وفاشية وعنصرية بامتياز، ويؤكد من جديد غياب شريك سلام حقيقي في إسرائيل.

وتابعت: من هنا، تبرز الأهمية الاستراتيجية لمبادرة السلام التي طرحها الرئيس محمود عباس، الداعية إلى تحرك دولي جاد وفاعل لتحقيق السلام، بما يُلزم الجانب الإسرائيلي، مهما كان الممسك بزمام الحكم في إسرائيل الانصياع لإرادة السلام ومرجعياتها الدولية، عبر عقد مؤتمر دولي للسلام تنبثق عنه مرجعية دولية متعددة الأطراف، تشرف على مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا