الارشيف / أخبار عاجلة

الحكومة لـ «الدستور»: نتعامل مع كورونا بجدية وشفافية وصحة المصريين «مفيهاش هزار»

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الحكومة لـ «الدستور»: نتعامل مع كورونا بجدية وشفافية وصحة المصريين «مفيهاش هزار», اليوم الأحد 1 مارس 2020 02:36 مساءً

أكد المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، أن الدولة المصرية تتعامل بمنتهى الجدية منذ اللحظة الأولى مع تداعيات تفشى فيروس "كورونا" عالميًا، وكانت من أوائل الدول التي طبقت إجراءات احترازية بالمنافذ الجوية والبحرية، ولا يكاد يخلو يوم منذ بدء تطبيق الإجراءات وحتى الآن، من نقل بعض القادمين من المصريين والأجانب إلى مستشفيات الحميات بسبب أعراض ارتفاع في درجات الحرارة، ثبتت سلبيتها جميعا.

وقال سعد، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن مصر بالرغم مما تستهلكه هذه الإجراءات من جهد وموارد، إلا أنها لن تتراخى مطلقًا في تطبيقها تحت أي ظرف، قائلًا: "صحة المصريين مفيهاش هزار"، مشيرا إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، يترأس مجموعة وزارية تضم الوزراء وممثلي الجهات المعنية بالتعامل مع تداعيات "كورونا"، وهذه اللجنة تعقد اجتماعات دورية لتقييم الموقف، كان آخرها الخميس 27 فبرايـر، إذ قررت اللجنة رفع درجة الاستعدادات وتشديد الإجراءات الاحترازية، موضحا أن رئيس الوزراء يتلقى تقارير على مدار الساعة من مختلف الجهات بآخر المستجدات.

وأضاف، أن الحكومة تعاقدت على توريد أجهزة ماسحات حرارية حديثة سيتم وضعها فى المطارات، لاكتشاف حالات ارتفاع درجات الحرارة، بدقة عالية وسرعة، وهى ذات الأجهزة المستخدمة فى أكبر مطارات العالم، هذا بالإضافة إلى توسيع دائرة إجراءات الحجر الصحي، لتشمل القادمين من كل الدول التي ظهرت بها إصابات "كورونا".

وقال سعد، إن نظام التتبع الدقيق الذي تطبقه وزارة الصحة هو الذي مكننا من اكتشاف حالة "كورونا" الوحيدة في مصر حتى الآن، كانت لشخص أجنبي حامل للفيروس، وتم تطبيق كل الإجراءات الطبية عليه، حتى تمام التأكد من شفائه.

وأبدى المتحدث باسم مجلس الوزراء، استغرابه من التشكيك المتوالي فى تأكيدات وزارة الصحة بعدم اكتشاف حالات "كورونا" في مصر، متسائلًا ما هي المصلحة التي يتصور البعض أننا سنحققها من إخفاء المعلومات أو التستر على المرض!، وأكد سعد أن الدولة من مصلحتها الإعلان عن الحالات فور اكتشافها، من أجل مواجهة الوباء بفاعلية، وهو ما قامت به الحكومة من قبل مع الحالة سالفة الذكر، وستقوم به مع أى حالات أخرى تظهر لا قدر الله.

وردًا على سؤال "الدستور" حول التداعيات الاقتصادية لـ"كورونا" وكيف ستواجهها الحكومة، أشار المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء إلى أن تلك التداعيات عالمية وتطال دول العالم شرقًا وغربًا، نظرًا للارتباط والتداخل بين اقتصادات وأسواق دول العالم، ونحن في الحكومة نعمل على تقليل تلك الآثار السلبية إلى حدها الأدنى، لا سيما بالنسبة للمصانع التي تعتمد على مدخلات إنتاج من الصين، إذ بدأ البحث عن مصادر بديلة مؤقتا للحصول عليها من دول أخرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا