الارشيف / ثقافة

قاسم حداد لـ «الاتحاد»: الشعر لن يندثر ولو ارتدى ألف عباءة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قاسم حداد لـ «الاتحاد»: الشعر لن يندثر ولو ارتدى ألف عباءة, اليوم الاثنين 20 يناير 2020 10:59 مساءً

أحمد القاضي (القاهرة)

رفض الشاعر البحريني قاسم حداد، ما يثار حول انتهاء زمن الشعر العربي، مؤكداً أن العرب لن يفقدوا اهتمامهم بموروثهم الثقافي الأول، فالدول العربية لا زالت تولي الشعر الاهتمام المناسب، وتقيم المسابقات وتشرف على جوائز مهمة في المجال.
وقد حصد حداد جائزة ملتقى القاهرة الدولي للشعر العربي في دورته الخامسة، بإجماع آراء لجنة التحكيم، واعتبر جابر عصفور، رئيس اللجنة، أن تجربة الشاعر البحريني فريدة من نوعها، حيث استمرت على مدار نصف قرن، وما زالت مستمرة وتستطيع العطاء.
واعتبر حداد، أن الجائزة دليل قوي على مستقبل الشعر، فهذه الملتقيات والمسابقات تؤكد للشعراء الجدد بأن الشعر مستمر، وأن قطاره سيظل يجري، ولم يصل لمحطته الأخيرة بعد.
وأكد حداد لـ «الاتحاد»، أن الشعر من أهم أدوات التعبير عن النفس، ويحتاج إلى حرية وخيال واسعين لكي يخرج إلى النور، ولهذا يمكننا الحكم على نوع شعر معين باعتباره أفضل من غيره، لأنه في النهاية وسيلة تعبير.
وعن رأيه فيما يظهر على مواقع التواصل الاجتماعي من القصائد التي لم تلق إعجاب النقاد، يرى حداد أنه لا يمكن لشخص أن يعتبر شعر شخص آخر سيئاً أو دون المستوى، لأن الشعر متغير بحكم الزمن، تؤثر فيه الظروف الحياتية، فمواقع التواصل والتكنولوجيا السريعة التي تسيطر على حياتنا، حتماً سيكون لها دور في تغيير شكل ومفهوم الشعر.
ولفت الشاعر البحريني إلى أن وجود الشعر على منصات التواصل الاجتماعي هو دليل قوي على أن الشباب العرب مهتمون بالشعر فعلاً ويكتبونه ويستمتعون به، حتى لو لم يعجب النقاد حالياً.
ودعا حداد إلى إحسان الظن بالمواهب الشابة الجديدة، وإعطائهم الفرصة كاملة، لأن كل شخص لديه تذوق شعري مختلف عن غيره، فحتى أقوى الشعراء وأكثرهم أهمية لا يمتلك السلطة لرفض الشعر الجديد أو وصفه بالفاشل.
وقال: «لدينا أنواع مختلفة من الفنون الشعرية، والتي تغيرت على مر الزمان، ولا يزال البعض يفتن بالمعلقات أو الشعر الجاهلي، وبعض النصوص الشعرية الإغريقية والصينية القديمة، وهذا ما يؤكد على أن الشعر موروث أصيل في نفوس العرب، ولن يندثر حتى لو تغير شكله ولبس ألف عباءة جديدة».
قاسم حداد عشق الشعر وافتتن بالكلمات منذ صغره، ووصف تجربته الشعرية بأنها متنوعة، حيث استلهم شعره من المهن اليدوية التي مارسها في صغره، فقد عمل بالحدادة والنجارة حتى يساعد في زيادة دخل أسرته، وهذا ما يجعله يكتسب خبرات متنوعة أثرت في شعره وأثرته على مدى خمسين عاماً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا